بسم الله الرحمان الرحيم الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب الجامعة الوطنية لموظفي التعليم اللجنة الوطنية للمحللين في الإعلاميات احتجاجا على استمرار تجاهل مطالب فئة المحللين، ومواصلة للبرنامج النضالي اللجنة الوطنية للمحللين في الإعلاميات تدعو لإضراب وطني يومي الثلاثاء و الأربعاء 19 و 20 دجنبر 2006، ووقفتين احتجاجيتين أمام المقرين المركزيين لقطاع التربية الوطنية والوزارة المكلفة بتحديث القطاعات العامة، وذلك على التوالي يوم الثلاثاء 19 دجنبر 2006 على الساعة العاشرة صباحا و الثانية بعد الزوال. بالنظر لوضعية الانقراض التي يعيش تحت وطأتها المحللون العاملون بقطاع التربية الوطنية، والتي تجعل من ترقية آخر محلل في مجموعة قليلة العدد ب 53 محللا، تتطلب مدة طويلة الأمد تصل إلى حدود 18 سنة، وأمام توفر هذه المجموعة على نفس معايير الترقية حيث احتارت اللجنة الثنائية المكلفة بالترقي في ترتيب هذه الفئة التي تتوفر على نفس تاريخ التوظيف ونفس الأقدمية العامة إضافة لنفس التنقيط. واحتجاجا على استمرار تجاهل القطاعات الحكومية المعنية، ولغياب الإرادة الحقيقية لإيجاد حلول منصفة للمطالب المشروعة لفئة المحللين، وتعبيرا عن الاستياء والتماطل البين وعدم الإنصات الجدي والمسؤول لمشاكلها وانشغالاتها الموضوعية باعتبارها فاعلا أساسيا في تحديث الإدارة العمومية، فإن اللجنة الوطنية للمحللين التابعة للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب. تطالب بترقية استثنائية للمحللين المستوفين للشروط النظامية للترقي في الدرجة المنصوص عليها في أحكام النظام الأساسي الخاص بهيئة الإعلاميائيين، على غرار هيئة مفتشي التعليم الإبتدائي. تعرب عن طعن فئة المحللين في المشروعية القانونية لمقتضيات المادة الأولى من المرسوم رقم 2.04.76 الصادر بتاريخ 04 ماي 2004 الخاص بإدماج المحللين في إطار المهندسين، وتطالب السيد الوزير الأول والسيد الوزير المكلف بتحديث القطاعات العامة والسيد وزير المالية والخوصصة بالعمل على تصحيح الوضعية القانونية للمرسوم السالف الذكر. تدعو المحللين لخوض إضراب وطني يومي الثلاثاء والأربعاء 19 و 20 دجنبر، مرفوقا بوقفتين احتجاجيتين أمام المقرين المركزيين لقطاع التربية الوطنية والوزارة المكلفة بتحديث القطاعات العامة، وذلك على التوالي يوم الثلاثاء 19 دجنبر على الساعة العاشرة صباحا والثانية بعد الزوال، والتعبئة والاستعداد لخوض أشكال نضالية أخرى إلى حين تحقيق المطالب العادلة لفئة المحللين.
عقدت لجنة التنسيق الوطنية للمكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية للفلاحة يوم الخميس 07 دجنبر 2006 بالرباط اجتماعا تضمن جدول أعماله الوضعية الراهنة للمستخدمين بالمكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي، على ضوء عملية المغادرة الطوعية. وبعد المدارسة والنقاش، سجلت اللجنة ما يلي : Ø تخوفها من المصير المجهول الذي ينتظر المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي على ضوء نتائج المغادرة الطوعية من جهة والاستمرار بالعمل بالنظام المؤقت لهذه المؤسسات. Ø تذمرها من عدم استجابة الإدارة لمطالب مركزيتنا النقابية المتمثلة في تمتيع المستخدمين المغادرين بنفس الامتيازات التي استفاد منها نظراؤهم بالوظيفة العمومية. Ø تحذر من الانعكاسات السلبية المترتبة عن هذه العملية، مطالبة في نفس الوقت بمراعاة الحقوق المكتسبة للمستخدمين الباقين في هذه المكاتب. Ø تذمرها من جمود الترقية الداخلية وعدم بذل الإدارة للمجهود اللازم لجلب أكبر عدد من المناصب في إطار الامتحانات المهنية. Ø استنكارها للتعسفات الإدارية التي تطال مناضليها ببعض المكاتب الجهوية . Ø استنكارها للتعاطي المتباين بين مختلف المكاتب الجهوية في التعامل مع ملف تفويت السكن الوظيفي، حيث لوحظ تماطلا وتأخرا كبيرا ببعض المكاتب الجهوية. وبناء على ما سلف فإن لجنة التنسيق الوطنية تطالب ب : Ø توضيح مصير هذه المؤسسات بعد عملية المغادرة الطوعية والعمل على ترشيد القرارات المتعلقة بإعادة تأهيلها، Ø إشراك الشركاء الاجتماعيين عند اتخاذ القرارات في عملية هيكلة هذه المؤسسات، Ø ضرورة المبادرة إلى إصلاح النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد بما يستجيب لمطالب الشغيلة بالمؤسسات العمومية و رفع الحيف عنها، وختاما فإن الجامعة المغربية للفلاحة تدعو كافة مناضليها والمتعاطفين معها إلى اعتماد خيار الوحدة النضالية والتعبئة من أجل التصدي لكل المخططات التي تستهدف تفكيك هذه المؤسسات صيانة لحقوق ومكتسبات الشغيلة. عن المكتب الوطني
د. عبد الرحمان هاشي
انعقد يوم الأحد03 دجنبر 2006 لقاء عادي للمكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب . وتميز اللقاء بعرض حول آخر مستجدات الحوار الاجتماعي مع الحكومة خلال اللقاءين اللذين عقدهما السيد الوزير الأول مع وفد من الكتابة الوطنية للاتحاد وآخر مستجدات الساحة الاجتماعية وأهم الأعمال التي انشغلت بها الكتابة الوطنية كما تم تقديم تقرير عن أشغال اللجنة الوطنية للتقاعد التي يعتبر الاتحاد عضوا فيها. وتدارس المكتب الوطني مشروعا للقانون الداخلي للاتحاد الذي سيعرض على المجلس الوطني وقرر متابعة مناقشته والمصادقة عليه في لقاء قريب قادم سينعقد قريبا كما تدارس ورقة حول استكمال مكونات المجلس الوطني المنصوص عليها في القانون الأساسي وصادق عليها كما تدارس الخطوط العريضة لميزانية الاتحاد للسنة الجارية وقرر متابعة مدارستها في اللقاء القادم . يذكر أن القانون الأساسي قد جعل من اختصاصات المكتب الوطني الإعداد للمجلس الوطني وتحضير مشاريع الأوراق التي ستقدم له ، كما أنه خول للمكتب الوطني إمكانية إلحاق 20 عضوا للمجلس الوطني تكون من بينهم حتما نسبة من التساء . وينص القانون الأساسي أيضا أن تشكيلة المجلس الوطني تتكون من 50 عضوا ينتخبون في المؤتمر إضافة إلى أعضاء المكتب الوطني وأعضاء مجلس التنسيق والكتاب الإقليميين و3 أعضاء من كل مكتب جامعي من غير أعضاء المجلس الوطني ونسبة من مناذيب العمال وممثلي الموظفين في اللجن الثنائية يختارون وفق مقرر يقترحه مجلس التنسيق الوطني ويصادق عليه المكتب الوطني يذكر أيضا أن المؤتمر الوطني الرابع الذي انعقد بالجديدة بداية شهر يوليوز 2005 كان قد انتخب الأستاذ محمد يتيم كاتبا عاما للاتحاد خلفا للأستاذ عبد السلام المعطي الذي أصبح يشغل منصب رئيس الاتحاد , كما يذكر أن سنة 2006 قد تميزت بإعادة هيكلة مختلف هيئات الاتحاد إن على الصعيد الإقليمي أو الجهوي أو الجامعي وهي عملية الهيكلة التي ستتوج بعقد أول دورة للمجلس الوطني للاتحاد
- كيف تقيمون العلاقة الحالية بيت الأحزاب السياسية المغربية والنقاباتالتابعة لها؟ إشكالية العلاقة بين النقابي والسياسي ولنقل بين النقابي والحزبي إشكالية قديمة تكاد تكون هي الإشكالية الرئيسية التي طبعت تاريخ الممارسة النقابية في المغرب إلى جانب إشكالية الدمقرطة الداخلية ، ولعل إشكالية الديمقراطية الداخلية لها صلة ارتباط ولها علاقة سببية بالإشكالية بتلك العلاقة لاحظنا أن التاريخ الحزبي وتاريخ الانشقاقات الحزبية هو تاريخ الانشقاقات النقابية أو كان سببا في الانشقاقات النقابية . غير أنه الإشارة إلى أننا بذلك لا ننخرط ضمن منظور خبزي للنقابة وفي نفس الوقت نرفض التوظيف الحزبي للعمل النقابي , فمن جهة العمل النقابي له دور سياسي بحكم طبيعته فهو شؤيك أساسي للحكومة وهو حاضر في مجلس المستشارين أي أنه يمارس دورا تشريعيا ورقابيا ويفترض فيه أن يكون قوة اقتراحية بل يمكن أن يكون في التسيير الحكومي كما نرى ذلك في بعض التجار الغربية التي وصلت فيها بعض النقابات إلى الحكم ، لكن العمل النقابي يهتم أساسا بالسياسة في إطار بعدا الاجتماعي ويمارسها من خلال الدفاع عن مطالب الشغيلة سواء بالنضال النقابي أو من حلال الحوار الاجتماعي أو من خلال العمل الرقابي والتشريعي إلى غير ذلك من الوسائل والإمكانيات المتاحة دستورا وقانونا من هذا المنظور فإن نقطة انطلاق النقابة ينبغي أن تكون هي مصالح الشغيلة وملفاتها المطلبية وليس الحسابات السياسية والحربية ، بصورة أخرى ينبغي أن لا تكون النقابة احتياطيا جماهيريا وشعبيا لممارسة الضغط لفائدة مواقف حزبية ـو لتزكية سياسات حكومية لرفاق في الحزب السياسي الحاكم ومن هذا المنطلق وإجابة على سؤالكم نلاحظ أن العلاقة بين الأحزاب السياسية ونقاباتها ولأقل بين النقابات والأحزاب التي هي قريبة منها لم تستطع أن ترق إلى هذا المستوى أي أن النقابات الحزبية لا زالت تتخندق في المواقع والمواقف الحزبية على العموم والدليل على ذلك هو تراجع حدتها الاحتجاجية منذ مجيء رفاقها الحزبيين إلى الحكومة وكثير من المواقف الاحتجاجية تكون أحيانا لحفظ ماء الوجه وخشية من انفراد نقابات محسوبة على المعارضة بتلك المواقف الاحتجاجية ومن ثم سحب البساط من تحت أرجلها 2- يلاحظ أن النقابات الحزبية مازالت تحتفظ بموقعها وسط الطبقة العمالية رغم التراجع السياسيمن للأحزاب التابعة لها ، ما هي أسباب ذلك هل يرجع الأمر إلى أن المستخدم ينظر إلى مصالحه أم أن النقابات لا تلتزم بالأجندة الحزبية؟ ج 2 : هذا الأمر ليس صحيحا إذ أن التأمل في الخريطة الحزبية وفي النتائج الانتخابية الأخيرة لتجديد ثلث مجلس المستشارين يلاحظ العكس من ماحية النتائج الإجمالية إذ أننا نلاحظ أن جل النقابات قذ سجلت تراجعا على مستوى عنذ أصوات الناخبين الكبار باستثناء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب من جهة ثانية يلاحظ أن نسبة التأطير النقابي في تراجع متواصل في حين أظهرت السنوات السابقة أن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يتسع تدريجيا ليس بسرعة كبيرة دون شك ولكن هماك إمكانيات واعدة ولولا انشغاله باستحقاقات الهيكلة الداخلية التي تأخرت أكثر من اللازم لكان وضعه أحسن مما هو عليه الآن . أما الموقع الذي لازالت تحتفظ به بعض النقابات الحزبية فيرجع إلى أنها بالساس اعتمد على المنتمين من مناضليها كما لأنه توظف بعض علاقاتها الحكومية في الاستحابة لبعض المطالب وحل بعض المشاكل الإدارية لبعض المنخرطين ، ذلك الانخراط الذي يستجيب لهذه الحاجة أكثر مما هو انخراط نضالي حقيقي . ولعل ضعف الانخراط النقابي وضعف الالتزام النقابي بما هو عمل تضامني هو الذي يفسر ظاهرة ظهور بعض اللجن والنقابات الفئوية التي وإن كانت تشير إلى ترهل الأجهزة النقابية وعجزها عن استيعاب تلك المطالب الفئوية فإنها تشكل نقطة ضعف في روح الالتزام النقابي معمل تضامني بالأساس 3- ما هي درجة جدلية النقابي والسياسي بالمغرب علما أن النقابات الفاعلة بالمغرب ينقصها النضج السياسي في التعاطي مع بعض القضايا النقابية المرتبطة مباشرة بالأداء الحكومي ؟ السؤال الثاني برزت في الآونة الأخيرة مجموعات نقابية قطاعية متمردة على المركزيات النقابية الحزبية، هل هذا مؤشر على أن التبعية الحزبية والتنصل من الالتزام النضالي يؤدي إلى خلق مثل هاته الهيآت؟ ج3 ـ كما أشرت سابقا فإن العلاقة بين السياسي والنقابي هي علاقة موضوعية بل ودستوية أيضا من حيث أن النقابات تسهم في تأطير المواطنين ومن حيث هي شريك اجتماعي ومعنية بالسياسات الاجتماعية للحكومة وبالسياسات العمومية والقطاعية على حد سواء . العمل النقابي على هذا المستوى ينبغي أن يكون قوة اقتراحية ومن ثم ينبغي أن يستقطب كفاءات علمية وأطرا عالية التكوين تساعد النقابيين على بلورة القوة الاقتراحية وتمكن من إخراج النقابات من تلك الصورة النمطية التي تقدمه على أساس أنه فقط عمل احتجاجي وربما عمل يوظف الاحتجاج النقابية للوصول وتحقيق أهداف ومنافع شخصية لبعض القابعين على رؤوس النقابات أو على الأقل ينبغي أن يبلور مقاربة للاستفادة من الخبرة في مختلف التخصصات التي لها علاقة . هذه القضية لا تزال إلى جهد كبير من النقابيين أنفسهم من أجل تقديم رؤية وممارسة أكثر نضجا تغري تلك الخبرات والأطر بالالتحاق بالعمل التقابي ، لكن المسؤولية أيضا واقعة على هؤلاء ، إذ نلاحظ في بعض الأوساط من الأطر العليا نوعا من الاكتفاء والابتعاذ عن العمل التقابي خاصة إذا كان وضعها المادي محفوظا وتستفيذ من عدة امتيازات ، بل إننا نجد نزوعا لدى بعض الفئات إلى تكوين أطرها النقابية لخدمة مطالبها الخاصة وهذا ليس عيبا لكن ينبغي أن لا يكون ذلك على حساب قوة العمل النقابي كعمل تضامني ، وينبغي أن توظف فيه القوة التضامنية من أجل حماية الفئات الأكثر ضعفا من العمال والمستخدمين العمال الفلاحيين البسطاء . وباختصار فإن الفكر والممارسة النقابيين في المغرب يحتاجان إلى مراجعات جذرية ونحن في الاتحاد الوطني لنا ورش كبير على المستوى بدأناه في المؤتمر الوطني الرابع وسنواصله مستقبلا وسيكون لنا نعه موعد في المجلس الوطني الذي سينعقد في بداية السنة بإخراج ورقة الوسطية النقابية في عصر العولمةالكاتب العام للاتحاد الوطني للشغل لرسالة الأمة : نحن ضد التوظيف الحزبي والمنظور الخبزي للعمل النقابي
حول استئناف الاحتجاجات على الوضع المتردي بقطاع الجماعات المحلية بعد مرور أكثر من شهر على إصدار الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الجماعات المحلية بيانا تضمن إشارات ايجابية حول بعض النقاط الموجودة في عرض وزارة الداخلية رغم قلتها ، وإعطاء فرصة أخرى للحوار ؛ وتجديد الطلب للمسؤولين على الحوار مع هذه الوزارة لإعادة النظر في الأجزاء المرفوضة منه والملاحظات المقدمة بشأنه من خلال استئناف الحوار بشكل جدي ومثمر . انعقد المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي واعوان الجماعات المحلية يوم السبت 02 دجنبر2006 لتقييم المستجدات الحاصلة في الساحة النقابية الجماعية وردود فعل القائمين على الملف بوزارة الداخلية ، وبعد مناقشة حيثيات الموضوع سجل المكتب الوطني ما يلي : * غياب أي تعامل ايجابي مع الإشارات الواردة في بيان المكتب الوطني المنعقد بتاريخ 28 و29 أكتوبر 2006 * إصرار وزارة الداخلية على عرضها رغم أخذها ببعض ملاحظات الجامعة * إتباع منهجية سلبية في معالجة الملف المطلبي لن تزيد الوضع الا تعقيدا وبناء على ما سبق فان المكتب الوطني : ▬ يعلن عن استمرارية الخط النضالي في شقه الاحتجاجي ▬ يعلن عن خوض إضراب وطني أيام الخميس والجمعة 14 ـ 15 دجنبر 2006 والخميس والجمعة 28 ـ 29 دجنبر 2006 ▬ يعلن عن خوض أعضائه لوقفة احتجاجية يوم الاثنين 08 يناير 2006 أمام مقر قسم الموارد البشرية التابع للمديرية العامة للجماعات المحلية ،احتجاجا منه على التعاطي السلبي والتأخير في معالجة ملفات الموظفين الجماعيين الواردة على هذا القسم . ▬ يحمل المسؤولية الكاملة لما يجري وما قد يصل إليه القطاع للمسؤولين بوزارة الداخلية ▬ يدعو الشغيلة الجماعية إلى المشاركة الواسعة للتعبير عن مساندتها لكل المبادرات النضالية التي تعكس ما آل إليه الوضع في هذا القطاع ▬ يدعو الشركاء الاجتماعيين بالقطاع للانضمام والمشاركة في هذه المحطات النضالية وما ضاع حق من ورائه طالب عن المكتب الوطني الكاتب العام للجامعةالخميس, 07 ديسمبر, 2006
الجامعة الوطمية لموظفي وأعوان الجماعات المحلية تخوض إضرابا أيام الخميس والجمعة 14 ـ 15 و28 و29 دجنبر
<<الصفحة الرئيسية









